# اتحاد الحريات المدنية يحذّر من توقيف السائقين بسبب سجلات تنقّلهم

> يقول الاتحاد إن الشرطة تستخدم الذكاء الاصطناعي وبيانات لوحات السيارات لرصد سجلات تنقّل السائقين بوصفها مثيرة للريبة، حتى من دون دليل على ارتكابهم مخالفة.

Oossa · 2026-10-27 · https://oossa.com/ar/aclu-warns-ai-travel-history-flags-may-prompt-traffic-stops

بحسب تقرير للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، تلجأ الشرطة بصورة متزايدة إلى الذكاء الاصطناعي وبيانات قارئات لوحات السيارات الآلية لتبرير توقيف السائقين على الطرق. ويقول الاتحاد إن هذه الأنظمة قد تصنّف سائقي السيارات على أنهم موضع ريبة لأن سجلات تنقّلهم تبدو «مريبة»، حتى عندما لا تملك الشرطة دليلاً على ارتكابهم أي مخالفة. ويحذّر التقرير من أن أنظمة المراقبة هذه قد تطال أبرياء أكثر مما تطال المخالفين.

يقول جاي ستانلي، كبير محللي السياسات في مشروع الخطاب والخصوصية والتكنولوجيا التابع للاتحاد، إن الشرطة تستخدم التنبيهات الخوارزمية وبيانات مراقبة لوحات السيارات أساساً لتوقيف السائقين. وتسجّل قارئات لوحات السيارات الآلية، أو ALPRs، لوحات المركبات، ويمكن أن تساعد في إنشاء سجلات للأماكن التي تنقّلت فيها السيارة. ويتمثل القلق الذي يطرحه الاتحاد في احتمال التعامل مع هذه السجلات بوصفها مبرراً للاشتباه، بدلاً من اعتبارها دليلاً على ارتكاب مخالفة محددة.

## ما الذي لا يوضحه التقرير؟

لا يحدد التقرير إدارات الشرطة أو أنظمة الذكاء الاصطناعي المعنية، ولا يشرح كيف تقرر الخوارزميات أن سجل التنقّل مريب، أو عدد التوقيفات التي نتجت عن ذلك. كما لا يقدم أمثلة على المسارات أو أنماط التنقّل التي أدت إلى إطلاق تنبيه. وهذه التفاصيل مهمة، إذ لا يستطيع القراء من دونها معرفة مدى شيوع هذه الممارسة أو كيف يمكن للسائق الاعتراض على توقيف يستند إلى حكم خوارزمي.

لذلك، يُعدّ هذا الطرح تحذيراً من استخدام الشرطة لبيانات المراقبة، لا إحصاءً وطنياً موثقاً لعدد التوقيفات التي أفضى إليها الذكاء الاصطناعي. ويتمثل مصدر القلق الملموس للسائقين في احتمال توقيفهم بناءً على تفسير لتحركاتهم السابقة، لا بسبب مخالفة مرورية مرصودة أو دليل آخر على ارتكابهم مخالفة. ولا توضح المعلومات المتاحة مدى انتشار هذه الممارسة، أو الضمانات التي تعتمدها الشرطة للتحقق من التنبيه قبل التصرف بناءً عليه.

## الحقائق

- أُشير إلى أن تاريخ تقرير الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية هو October 26.
- جاي ستانلي كبير محللي السياسات في مشروع الخطاب والخصوصية والتكنولوجيا التابع للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.
- يقول التقرير إن الشرطة تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي وبيانات قارئات لوحات السيارات الآلية لرصد سجلات التنقّل بوصفها مثيرة للريبة.
- يحذّر التقرير من أن هذه الأنظمة قد تطال أبرياء أكثر مما تطال المخالفين.

## لماذا يهم

بحسب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، قد توقف الشرطة السائقين لأنها تعتبر تحركاتهم السابقة مثيرة للريبة، حتى من دون دليل على ارتكابهم مخالفة. ولا توضح المعلومات المتاحة مدى شيوع هذه التوقيفات أو الضمانات المعمول بها.

## المصادر والمراجع

1. [Police are reportedly pulling motorists over because AI algorithms deem their driving patterns 'suspicious'](https://www.tomshardware.com/tech-industry/artificial-intelligence/police-reportedly-pulling-motorists-over-because-ai-algorithms-deem-their-driving-patterns-suspicious-rights-group-report-warns-ai-surveillance-systems-will-sweep-in-more-innocent-people-than-wrongdoers) – Tom's Hardware, 2026-10-27

آخر تحديث: 2026-10-27
