تجري Anthropic وOpenAI وعدة مختبرات أخرى لأبحاث الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الأضواء، تدريبات مكتبية تتصور ذكاءً اصطناعيًا منفلتًا يعطّل خدمات مثل البنوك والإنترنت وشبكات الكهرباء وإمدادات المياه. وتشبه الفكرة المناورات الحربية التي يجريها البنتاغون لاختبار كيفية الاستجابة لتبادل نووي. وتقول المختبرات إن هذه التدريبات تساعدها على التفكير في كيفية التصرف إذا أظهر نظام ذكاء اصطناعي قوي سلوكًا ضارًا.
كيف تجري التدريبات؟
بحسب تقرير نشره موقع Axios، تشكّل كل مختبر فرقًا داخلية تستعرض مجموعة من أوجه الإخفاق المحتملة. وقال متحدث باسم OpenAI للموقع إن هذه التمارين ليست تنبؤات، بل أدوات للاستعداد. وتشمل السيناريوهات طيفًا من الأضرار، من اضطراب الخدمات المالية إلى انقطاع خدمات المرافق. وتتعامل المختبرات مع هذا العمل بوصفه ممارسة لاستمرارية الأعمال، وهي طريقة مؤسسية شائعة للتخطيط لمواجهة الأزمات الكبرى.
لماذا يهم
إذا تعطل نظام ذكاء اصطناعي قوي أو أُسيء استخدامه، فقد تتضرر خدمات حيوية نعتمد عليها، مثل الخدمات المصرفية أو الكهرباء. وتهدف هذه التدريبات إلى منح المختبرات وقتًا إضافيًا لوضع خطط للاستجابة، بما قد يقلل مدة الانقطاع للمستخدمين. لكن المقال لا يؤكد مدى تفصيل هذه الخطط، ولا ما إذا كانت ستُشارك مع الجهات التنظيمية أو الجمهور.