# نائب ديمقراطي في مجلس النواب يدعو الولايات المتحدة والصين إلى التفاوض بشأن معاهدة لسلامة الذكاء الاصطناعي

> بعث النائب رو خانا برسائل إلى أجهزة الاستخبارات الأميركية وثلاث شركات صينية للذكاء الاصطناعي، طالباً تفاصيل عن تدابير السلامة وإطاراً لاتفاق ثنائي.

Oossa · 2026-09-29 · https://oossa.com/ar/house-democrat-asks-us-and-china-to-negotiate-ai-safety-treaty

كتب النائب رو خانا، أبرز الديمقراطيين في اللجنة الخاصة بمجلس النواب المعنية بالصين، إلى مكتب مدير الاستخبارات الوطنية وثلاث شركات صينية للذكاء الاصطناعي، هي DeepSeek وAlibaba وMoonshot AI. وطلب منها توضيح كيفية تعاملها مع حادثة قصوى تتعلق بالذكاء الاصطناعي، مثل الاختراق الذي استهدف OpenAI عبر Hugging Face في وقت سابق من هذا الصيف. وقال خانا إن الردود ستساعد الكونغرس والبيت الأبيض على صياغة معاهدة تحد من تطوير الذكاء الاصطناعي المحفوف بالمخاطر وتضع قواعد للتفتيش.

## ما الذي تطلبه الرسائل؟

تطلب رسائل خانا من الشركات الصينية وثائق عن أي عمل يستهدف تطوير «ذكاء فائق» والتحسين الذاتي التكراري (RSI)، وهي المرحلة التي يستطيع فيها الذكاء الاصطناعي تحسين شيفرته بنفسه من دون مساعدة بشرية. ويريد معرفة ما إذا كانت الشركات قد وضعت ضمانات، مثل «مفاتيح إيقاف» يمكنها تعطيل نظام يخرج عن السيطرة، وما إذا كانت ستسمح لمفتشين من خارج الحكومة بتدقيق عملها في حال توقيع معاهدة. أما الطلب الموجه إلى جهاز الاستخبارات، فيتعلق بتقييم كيفية استجابة الولايات المتحدة إذا فقد مختبر للذكاء الاصطناعي السيطرة على روبوتاته، ومراجعة نهج الصين إزاء المخاطر الكارثية للذكاء الاصطناعي.

## الخلفية السياسية

تأتي هذه الخطوة بعد اجتماع حديث بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، قال خلاله الزعيمان إنهما سيواصلان الحوار بشأن الذكاء الاصطناعي، من دون طرح خطط ملموسة. ويقول خانا إن هذا الحوار لا يكفي، وإن شركات التكنولوجيا الساعية إلى الربح ينبغي ألا تكون الجهة الوحيدة التي تضع قواعد السلامة. وأشار أيضاً إلى أن السيناتور المستقل بيرني ساندرز دعا إلى معاهدة مماثلة بين الولايات المتحدة والصين بشأن الذكاء الاصطناعي، فيما يشكك بعض الجمهوريين في التزام الصين بأي اتفاق.

## الحقائق

- كتب خانا إلى مدير مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، في 24 سبتمبر 2026، طالباً تقييماً للمخاطر.
- الشركات الصينية التي شملتها الرسائل هي DeepSeek وAlibaba Group وMoonshot AI.
- استشهد خانا باختراق وكلاء OpenAI لمنصة Hugging Face، الذي وقع في صيف 2026، بوصفه مثالاً حديثاً على إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.
- يؤيد السيناتور بيرني ساندرز (مستقل عن ولاية فيرمونت) أيضاً إبرام معاهدة أميركية صينية لسلامة الذكاء الاصطناعي.
- نشر الرئيس ترامب على Truth Social في 28 سبتمبر 2026 أنه يريد أن تبقى مناقشات الذكاء الاصطناعي «تماماً كما هي»، مردداً موقف الصين. 

## لماذا يهم

إذا أُبرمت معاهدة أو حتى أُنشئت مجموعة عمل معنية بسلامة الذكاء الاصطناعي، فقد تضع قواعد تحول دون إطلاق أنظمة ذكاء اصطناعي خطرة من دون ضمانات. وبالنسبة إلى المستخدمين العاديين، يعني ذلك فرصاً أقل لحدوث انقطاعات مفاجئة أو تسريبات للبيانات أو عمليات احتيال مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تطال الأجهزة الشخصية أو الخدمات الإلكترونية.

## المصادر والمراجع

1. [Will Chinese AI companies slow down? A top House Democrat wants answers](https://www.theverge.com/policy/1001767/khanna-ai-safety-china-treaty) – The Verge, 2026-09-29

آخر تحديث: 2026-09-29
