في 7 أكتوبر 2026، أعلنت ميتا عن أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى رصد الإعلانات التي قد تقود إلى مواد تتضمن استغلالًا جنسيًا للأطفال. وأفادت الشركة أيضًا بأنها أزالت 33.2 مليون مادة من هذا النوع من Facebook وInstagram خلال النصف الأول من العام. وقد أُزيلت معظم هذه المواد، أي أكثر من 97%، قبل أن يبلغ عنها المستخدمون.
آلية عمل الأدوات الجديدة
يبحث أحدث نموذج لغوي كبير لدى ميتا، وهو ذكاء اصطناعي يعالج النصوص، عن «الإشارات التوجيهية»، أي الإعلانات التي تبدو عادية لكنها تقود المستخدمين إلى مواقع غير قانونية. وبدلًا من الاكتفاء بفحص نص الإعلان، يتبع النظام الرابط لمعرفة الوجهة التي يقود إليها، ويمكنه حظرها إذا خالفت القواعد. وأضافت الشركة أيضًا «وكيل ذكاء اصطناعي لاختبار الاختراق»، يحاول اختراق أنظمة السلامة الخاصة بها، ما يساعد المهندسين على معالجة نقاط الضعف قبل أن يستغلها أصحاب النوايا السيئة. وتُستخدم عمليات مسح إضافية لرصد محتوى الاستغلال الذي لم تتمكن الأدوات الأقدم من اكتشافه، كما تعمل المنصة على تحسين رصد المخالفين المتكررين الذين يعودون بحسابات جديدة.
جهود أوسع لحماية الأطفال
تنضم تدابير الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى مجموعة من ميزات حماية الأطفال التي أطلقتها ميتا في 2026، مثل أدوات الرقابة الأبوية على Meta AI، وحسابات WhatsApp للأطفال دون سن المراهقة، وتنبيهات Instagram عندما يبحث المراهقون عن محتوى متعلق بإيذاء النفس. وفي أغسطس، وافقت ميتا على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعوى رفعتها 29 ولاية أمريكية بشأن مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال.
لماذا يهم
قد تمنع أدوات الذكاء الاصطناعي الإعلانات الضارة من توجيه المستخدمين، ولا سيما الأطفال، إلى مواد غير قانونية من دون أن ينتبهوا. وقد يرى الآباء روابط أقل خطورة في الخلاصات، لكن فاعلية الأدوات الجديدة لا تزال قيد القياس، ولم تنشر الشركة نتائج تدقيق مستقل.