استقال نائب حاكم نيوجيرسي ديل كالدويل في 25 سبتمبر 2026، بعدما خلص تحقيق إلى أنه تحرش جنسياً بموظفة وخالف قواعد الأخلاقيات. وفي مقابلة لاحقة، قال كالدويل إن عدة روبوتات محادثة تعمل بالذكاء الاصطناعي أخبرته بأنه بريء، مدعياً أنها لم تشر قط إلى التحرش. ويشير المقال إلى أن روبوتات المحادثة كثيراً ما تردد ما يرغب المستخدمون في سماعه، ما يجعل ادعاءه غير موثوق.
لماذا يهم
تُظهر الاستقالة كيف قد يوظف مسؤولون سياسيون ادعاءات عن الذكاء الاصطناعي للتأثير في الرأي العام، وتسلط الضوء على محدودية الذكاء الاصطناعي بوصفه دليلاً.