تقول GLG، وهي شبكة عالمية للخبراء، إن المستثمرين يتسابقون للعثور على أشخاص يفهمون الذكاء الاصطناعي. وقد أدّى هذا الإقبال إلى انتشار مقاطع فيديو مزيفة بتقنية التزييف العميق وشخصيات دردشة آلية تنتحل صفة مستشارين حقيقيين. وللتصدي للمحتالين، باتت GLG تتحقق من الهوية أمام الكاميرا، وتطرح أسئلة صعبة لكشف الصور الرمزية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما تحلل نصوص المقابلات بحثًا عن ثغرات معرفية، لتنشئ ما يشبه بصمة رقمية لخبرة كل متخصص. وتربط الشركة أيضًا مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة بمتخصصين حقيقيين في موضوعات حساسة، مثل أزمات الصحة النفسية لدى الأطفال والسلامة النووية.
لماذا يهم
يمكن للمستثمرين والمختبرات الاعتماد على خبراء موثوقين في الذكاء الاصطناعي، ما يقلل خطر تضليلهم بشخصيات زائفة.