قالت Alphabet إن مشروع Project Suncatcher سيشارك في مهمة Transporter‑18 التابعة لـSpaceX. وتتمثل الخطة في إرسال قمر صناعي نموذجي إلى مدار أرضي منخفض، يعمل بوحدات معالجة الموترات (TPUs) من Google، وهي الرقائق نفسها التي تشغّل خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لها. ومن المقرر إطلاقه الخميس عند 11:15 am PT من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا.
أهمية الإطلاق
إذا نجحت الرقائق في العمل بالفضاء، فقد تبدأ Alphabet ببناء مراكز بيانات تعمل بالطاقة الشمسية ولا ينقطع عنها ضوء النهار، ما قد يخفف قيود الحرارة والطاقة التي تواجه الخوادم على الأرض.
لماذا يهم
بالنسبة إلى المستخدمين، قد تعني الرقائق الناجحة في الفضاء خدمات ذكاء اصطناعي أسرع وأقل كلفة، إذا قلّلت مراكز البيانات الفضائية مستقبلًا الحاجة إلى الحواسيب العملاقة الضخمة على الأرض. لكن الأمر لا يزال تجربة، ولا نعرف بعد ما إذا كانت الرقائق ستصمد أمام الإشعاع وتقلبات درجات الحرارة أو كلفة الإطلاق المرتفعة.